ابن كمال باشا
159
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
الكثيف والفعل الثقيف ، وهي بذلك تزيد له محبة وطلبة وشهوة ثم ما يعرض لها في عقبي ذلك من ثقل الحبل وصنوف العلل ومشارفة الاجل وكثرة الوحل ومقاسات النقد في خروج الولد ثم ما يتبعه من دم القذف ومشارفة الحنف غير مقصرة في طلبته ولا مرتدعة عن شهوته حتى انك إذا تأملت جميع حالاتهن ومعرفتهن والفاظهن وافعالهن وجدتها تقتضيه ونفوسهن تشتهيه وإرادتهن مجموعة فيه . وقد ذكر هذا المعنى ابن جرثم الأسدي قال : ولو كلت بالصاع للغانيات * وأحدثت فوق الثياب الثيابا ولم يك عندك من ذات شيء * فلست تراهن الا غضابا علام يكحلن حور العيون * ويحدثن بعد الخضاب خضابا ولم يتصنعن الا له * فلا تحرموا الغانيات الضرابا خلاط النساء يميت العتاب * ويحيى اجتناب الخلاط العتابا وذكر عن حكيم انه عبر على شيخ تخاصمه امرأته وقد اجتمع الناس للوفق بينهما واصلاح ذات بينهما فقال الحكيم لهم : لا تتعبوا فالصلح بينهما قد مات . وقيل إن رجلا كانت له امرأة تكثر خصومته فإذا أرادت ذلك دخل بين رجليها فقضى وطرها فتهتدي ويقل شرها فلما كان ذات يوم جنى عليها جناية تستوجب بها الخصومة فبادرها بالفعل فقالت له ما لك قاتلك اللّه كلما هممت بشرك جئتني بشفيع لا أقدر على رده . وقيل في هذا المعنى :